أنثى الغيب
لأنثى الغيبِ آلاف الحكايات بالمسدلِ من ضفائرِ غيّها تطْغى وتنْتهِكُ المسافة بين بيني والردى. والصدى قد خاضَ تجربةً خطيرة، سِربُ عينيها اخْتبارُ الماءِ يُشْرَبُ، مِلء مِنقارٍ أمينْ. لا تتسربُ القطراتُ من فمِ طفلةٍ فردت ضفيرتها لشخصٍ عابرٍ انْظر لأنثى الغيبِ..! ماسينعتقُ، وتنفتقُ الأنا العليا لحلمٍ ما… والشعراء ما كتبوا وتاهوا في أزقتِهم.. كشيخ ٍطاعنٍ في الحب، ضاجع الحزن ومات. لأنثى الغيبِ جيدٌ، يجيد عقد الشعر حرفته هناك ويسْتَبِدُ بنهدِها زمناً طويل. لا ساق لأنثى الغيبِ لا قدمٌ لتمشي أو جناح لكي تطير، والقلبُ طوّقها بطعمِ الأُغنياتِ وبالنشيد، لن تجرؤ على تركِ الحبيبِ… لما ستتركه؟ وفي أيّ الشوارع من مدائنها ستنعيه بحرف الويل؟ هنا ستقعدُ. لأنثى الغيبِ ألوانٌ وترسِم ُ لونها وفق احتمالي للأذى... وفق حظ ياسر أو عاثر وعلى امتداد الليل. لأنثى الغيب حاضرها وماضيها وغيب لايغيب... أنثى الغيب تسكرنا وتذهب نحوها ... لأنثى الغيب باخوس ولوركا، خمرُالعشقِ، شيءٌ في دم...