المشاركات

أنثى الغيب

 لأنثى الغيبِ آلاف الحكايات  بالمسدلِ من ضفائرِ غيّها تطْغى وتنْتهِكُ المسافة  بين بيني والردى.  والصدى قد خاضَ تجربةً خطيرة،  سِربُ عينيها اخْتبارُ الماءِ يُشْرَبُ، مِلء مِنقارٍ أمينْ.  لا تتسربُ القطراتُ من فمِ طفلةٍ فردت ضفيرتها لشخصٍ عابرٍ  انْظر لأنثى الغيبِ..! ماسينعتقُ،  وتنفتقُ الأنا العليا لحلمٍ ما…  والشعراء ما كتبوا وتاهوا في أزقتِهم..  كشيخ ٍطاعنٍ في الحب، ضاجع الحزن ومات.  لأنثى الغيبِ جيدٌ، يجيد عقد الشعر حرفته هناك  ويسْتَبِدُ بنهدِها زمناً طويل.  لا ساق لأنثى الغيبِ لا قدمٌ لتمشي أو جناح لكي تطير،  والقلبُ طوّقها بطعمِ الأُغنياتِ وبالنشيد،  لن تجرؤ على تركِ الحبيبِ… لما ستتركه؟  وفي أيّ الشوارع من مدائنها ستنعيه بحرف الويل؟  هنا ستقعدُ.  لأنثى الغيبِ ألوانٌ وترسِم ُ لونها وفق احتمالي للأذى...  وفق حظ ياسر أو عاثر وعلى امتداد الليل.  لأنثى الغيب حاضرها وماضيها وغيب لايغيب...  أنثى الغيب تسكرنا وتذهب نحوها ...  لأنثى الغيب باخوس ولوركا،  خمرُالعشقِ، شيءٌ في دم...

المُساهاة

        ليس من المناسب وضع إطار لتفسير النص الشعري ... فمن الإمتاع ترك القارئ حراً، عابراً في الكتاب على كيفه وله من ذلك ماله من تبصر وخيال، تماهي ورفض، تلهف ورغبة في سريان روحه بين حديقة غنّاء أو تذكر جرح لن يندمل أبداً. ولا ضير من التلهي بالسؤال الأذلي والمستمر عن ماهية الشعر ومايدور عن الشاعرية من كلام وأفكار منثورة وملحة لقارئ ما أو سامع ما لنصوص شعرية ، لا يمكن الاجابة المباشرة على هكذا سؤال ... هذا هو الشعر ، ينمو ويتنفس ويتراقص في أزمنة وأماكن مختلفة،متنوعة،يومية وضرورية ... يحفر عميقاً ويحلق عالياً ويتمدد حيث لامكان بعينه وفي زمن مفتوح الشجن والحيرة.كتاب المساهاة نفسه سؤال كبير وإجابة مفتوحة على الكون والكائنات في حياتنا وأرواحنا القلقة و مشوارنا اليومي لكفاحنا المستمر والضاري من أجل واقع يقترب من إنسانيتنا الشرودة ،التائهة والمتحولة بين الخير والشر.محبة الكون في العالم،الأوطان،المدن والقرى والأزقة... هفهفات الشوارع ونسيمها، الطيور، البحار،حرقة الغائبين، فساتين الحبيبات ، ثرثرة الناس في مجتمعاتهم وأحوال العنف تجاه الحياة ،الارض،والسماء أيضاً.عوز الفقراء، أنة ...